قصتنا

نبذه عنا

سَنَـــام شركةٌ رائدَةٌ ومتخصّصةٌ في صناعة السيارات في المملكة العربية السعودية، تأسّست عام ٢٠١٧ م لتكونَ بذلك أولَّ مصنعٍ لتجميع سيارات الركاب في دول مجلس التعاون الخليجي، بطاقةٍ إنتاجيّةٍ تتجاوَز ٣٠,٠٠٠ وحدة سنويًّا. وكما أبرمت سَنَــام العديد من الاتفاقيّات والشراكات الاستراتيجيّة مع شركاتٍ كُبرى في مجالها، منها: الشركة الكورية KG Mobility، ووقّعت أيضًا مع هيئة المحتوى المحليّ لتوطين صناعة السيارات. وكما أنه سيتم إدراج منتجات سَنَام في القائمة الإلزامية لمنصة (اعتماد) للمشاريع الحكومية ، وحصلت سَنَام على قرضٍ صناعيّ من صندوق التنمية السعودي الصناعي الذي يعتبر هو المُمكّن المالي لمشاريع الصناعة المحليّة،وبما أن مدينة الجبيل الصناعية تتميز بإحتضانها لكثير من الصناعات الداعمة لقطاع صناعة السيارات فإنه تم تحديدها لتكون المركز الرئيسي للمصنع بمساحة تتجاوز ٣٠٠,٠٠٠ متر مربع.

قصتنا

سَنَـام قصةُ نجاحٍ تُحاك بخيوطٍ من أمل! قصةُ حلمٍ عاشتْ في مخيِّلةِ مؤسسها عمرًا كاملًا، حلمٌ له جذورٌ وعلاقةٌ متجذِّرةٌ ضاربةٌ في تاريخ طفولته، بدأ ببلورتِها ورسم خططها في أول زيارةٍ له لمصنع سياراتٍ في الولايات المتحدة وقت دراسته للهندسة الصناعية وتحديدًا حين سأله البرفيسور:"لماذا لا يوجد مصنع سيارات في السعودية؟!", سؤالٌ أثار عنده الحماس، وغرس في قلبه الطموح لبناءِ مصنعٍ على أرضِ حبِّه الغامر، أرضِ وطنه المعطاء، أرضِ البناءِ والتقدُّمِ والمنافسةِ لكل جديد! بدأ سيره حثيثًا ليجيبُ عن هذا السؤال، حتى أنهى دراسته للماجستير والدكتوراه وهو يرقب نموَّ ذلك الحلم في مخيِّلته، كان الكثير ممن يسمع منه يرى أنه مشروعٌ مستحيل؛ لأن السياراتِ تملأ الأرجاء ولا حاجة لمصنعٍ لها! لكنه لم يركب سيارةً يومًا من الأيام إلا وقال لأبنائه: "سوف تركبون سيارةً مصنعُها هنا على أرض وطني! سيارة إسمها عربيٌّ من وسط صحراء نجد!", مرّت السنوات وهو يرى أسماءً لأفكارٍ وهميةٍ لصناعة السيارات تتهاوى أمامه، ورغم بُعدِ هدفه لكنّ إصرارَه كان أقرب، فتحدّى العقباتِ والصعاب، وعانى من الأعاصير التي عصفت بحلمِه وأودتْ بمشروعِه، لكنّه يعودُ -كلّ مرّة- ناهضًا بحلمِه متوكلًا على ربِّه واثقًا بحكومته ومؤمنًا بقدراتِ وطنه! وها هي سَنَــام -بعد الكثير والكثير من قصصِ الكفاح- تكشِفُ اليومَ عن وجهها الجميلِ الذي يتحسّسُ جمالَه مجموعة شركاء طموحين آمنوا بتحقيقه! ها هي سَنَـام حقيقة ظاهرة ها هي سياراتها عرائس تداعب جنباتها رياح مدينة الجبيل الجميلة ها هو المصنع شامخا لامعا منضماً الى عقد المصانع المتلألئ صُنع الحُلمَ بسواعدِ أبناء هذا البلدِ، بنوا جدرانَه وممراتِه، استقبلوا عُدَده ومُعدّاتِه، واصلوا الليلَ بالنهار ليروا سياراتِ سَنَـام تجوبُ الطرقاتِ، ينامون ويستيقظون على حلمِ افتتاحِ المصنعِ الذي أصبح حقيقة -بفضل الله- ها هو الحلمُ ياوطني تحقّق كما تحقّقت الكثير من الطموحاتِ في ظلِّ رؤيةِ الخيرِ والنماء، رؤيةِ التقدُّمِ والعطاء.

قصة شعار سنام

من صحراء نَـجْـد، مهد الأصالةِ والعروبة، وموطن البطولاتِ والمفاخِر؛ وُلِد حلُمٌ مُستَلْهَمٌ من أسطورةِ الصحراءِ العربية ووُرِثَ كابرًا عن كابر، حتى استحالَ حقيقةً شامخة! سَنَـام رمزٌ يتبنّاه المصنع، وفلسفةٌ يلتزمُ بها، تتلخّصُ بالصبر والتحمُّل والتكيُّف والصمود! إنّ ارتباط المصنعِ بـسنامِ الجمل يكمُنُ في خصائص السنام الفريدَة التي اعتمدنا عليها في صناعة سياراتنا، بدءًا بالتكيُّف مع الظروف المحيطة، ومرورًا بالاعتماد على مواردنا المحليّة بذكاء، وتعزيزِ الهُويّة الوطنية، وانتهاءً بالطموحاتِ والتطلُّعاتِ التي نسعى إليها للوصول إلى قمّة صناعة السيارات في المملكة العربية السعودية!